Yahoo!
مركز تحميل الصور كوم

أحب فتاة إسرائيلية

كتبها إبراهيم الشيخي ، في 29 يناير 2007 الساعة: 20:45 م

أحب فتاة إسرائيلية

  بقلم: إبراهيم الشيخي

كنت في إحدى الليالي أتابع برنامج "صبايا" على قناة المحور وكانت الحلقة تدور حول العلاقات بين الشبان والشابات . حيث أن الإعلامية  ريهام صاحبة البرنامج تستقبل الاتصالات والإيمايلات وترد عليها بطريقتها المتميزة وبمنطقها الرائع،وبعد انتقالها إلى موضوع آخر يتناول تعدد الزوجات،رجعت إلى أحد الإيمايلات التي وصلتها . وقبل قراءتها أبدت ترددها الشيء الذي ولد لدي وأنا أتابع البرنامج فضولا زائدا لمعرفة هذا الشيء الذي أدى بريهام إلى التردد في قراءة الإيمايل وهي الجريئة والراغبة في الكشف عن كل الأمور التي تهم الصبايا وإعلانها والبحث لها عن حلول واقعية،ولما قرأت الإيمايل أصبت بالذهول كما أصيبت هي وكما أصيب بها كل من شاهد البرنامج .

ومضمون هذا الإيمايل هو أن شاب عربي أرسل يقول أنه يحب فتاة إسرائيلية وأنه يعاني من مشكلة يبحث لها عن حل مفادها أنه لا يعرف كيف سيصل إلى والديها في إسرائيل ليخطبها منهم .

هذا الخبر\ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسكين : للشاعر الشاب كمال ضريف

كتبها إبراهيم الشيخي ، في 30 يناير 2007 الساعة: 21:05 م

المسكين

للشاعر: كمال ضريف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"المسكين.."

 قصيدة نظمتُها خلال ذاك الانعطاف الجوّي الذي صاحَبَه انعطافٌ روحي في قلبِ هذا المسكين، حيث أعتِقَ على حين غفلةٍ من عبودية الحيرة ليَسيرَ حرّاً في موكب المحبّة..

نظمتُها خلال ذات الساعة التي تجيء بينَ أُفولِ نجمة الزّهرة وبزوغ قرن الشمس، حيث تعبثُ أوائل النّهار بأواخر الليل، وترحلُ أسرابُ النحل تجتاز المستنقعاتِ الخبيثةَ سائرةً نحو الحقول المُزهرة..، حينها قرّر المسكين الرّجوعَ عن فتحِ بابِ ذاكَ الحصنِ الموحِش والاكتِفاءَ بِشربِ نخبِ الحنان، راضياً من الغنيمة بالإياب 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يأتيهِ طـيْفُ خَيـالٍ كلّما هَجَعَـا

                                 يَقومُ فـي إثرِهِ حَيرانَ بـلْ فَزِعَـا

يا طيفُ مهلاً، أما في البالِ مِنْ خَبرٍ

                                 عنْ جالِبِ السُّقْمِ والآلامِ ما صَنَعَا؟؟ 

فَيـرْحلُ الطّيفُ والمِسكينُ ينظُـرُهُ  

                                لمْ يسْتطِـعْ بعدَ إجهـادٍ لهُ تَبَعَــا  

حتّـى إذا فُقِـدتْ آمالُ أوْبَـتِـهِ     

                                 عادَ الكئيبُ إلى الفِراشِ واضْطجعَـا                        

أنّى لهُ النّـومُ والأشجانُ ثائِـرةٌ ؟!

                                والدّمعُ كالسّيْلِ باتَ اللّيلَ مُنْدفِعَــا    

ولنْ تَرى كُرْبةً فـي النّفسِ مُحْرِقةً

                                 كالهمِّ والدّمعِ فـي ليلٍ إذا اجْتَمَعَـا

وارَحْمتــاهُ لِصَبٍّ مولَعٍ كَلِفٍ !!  

                                 أمسَـى يُعَذِّبُـهُ مَنْ قد بـهِ ولِعَـا 

 

يَقومُ واللّيلُ قدْ أرْخـى سَتائِـرَهُ   

                                مُلَبّياً صوتَ نبضِ القلبِ حينَ دعَـا  

يَشكو ويشْكو حبيباً شَفَّهُ زَمنـاً   

                                فلا يَرى في سكونِ اللّيلِ مُسْتمِعـا 

يا عالَماً جمَعَ الأضدادَ فـي عجَبٍ

                               مِن هائمٍ فرَحاً، أوْ نائحٍ جَزَعَــا:      

 اِسْمعْ نحيبَهُ فـي الظّلماءِ مُنْـفَرِداً

                              تَجِدْ نحيبَـهُ مَسجوعاً وما سَجَعَـا 

كمْ كانَ يسألُها والشّملُ مُجْتَمِـعٌ  

                               أَظَبْـيَةٌ هَرَبتْ ؟ أمْ كوكبٌ لَمَعَـا؟؟   

سَطَتْ عليهِ بِطرفٍ مُكْحَلٍ خَفِـرٍ

                               مَنْ ذا رأى طَرْفَ ظَبيٍ يَصرَعُ السّبُعَا؟

وفـي الأخيرِ نأتْ منْ غَيرما سبَبٍ   

                              وا شِقْوةَ الصّبِّ بالأرزاءِ قدْ فُجِعَـا!!

سَحابُ حُبٍّ أَظَلَّ الكونَ منْ عِظَمٍ 

                             هَبّتْ عليهِ ريـاحُ الغَـدرِ فانْقَشَعَـا 

فصارَ بعدَ سِنِيِّ الوصْلِ- والحَسرا

                             تُ دأبُـهُ- بشَذى ذِكـراها مُقْتَنِعَـا  

وأظْلمَ الكونُ فـي عَينَِيهِ مُنذُئـذٍ    

                            وضاقَ فـي نَفسِهِ ما كـانَ مُتّسِعَـا    

 

أنّى السّبيلُ إلى الإغفاءِ يسْلُكُـهُ  

                            والهمُّ والسّهدُ باتا في الضّلوعِ معَـا؟!

ما مِثلُهُ "عُرْوَةٌ" ولا "جميلُ بُثَيْـ

                            ـنَةٍ" ولا أَحدٌ فـي ذا السّبيلِ سَعَـا 

لمْ يكْتَفِ الصّبُّ بالسّيرِ الحثيثِ على 

                             آثارِهِـمْ قصَصـاً، بلْ زادَ وابْتَدَعَـا  

قصائـدٌ ورِسـالاتٌ تُحيطُ بـهِ       

                             كُـلٌّ يُذكِّـرُهُ بكـلِّ مـا وَقعَـا         

كانـتْ قَصائـدُهُ مِرآةَ بهجَتِـهِ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النكتة ودورها في التعبير السياسي

كتبها إبراهيم الشيخي ، في 13 يناير 2007 الساعة: 18:56 م

النكتة ودورها في التعبير السياسي

               بقلم: إبراهيم الشيخي

   للنكتة دور مهم في الترفيه عن النفس ونسيان الواقع المر الذي يعيش فيه المواطن العربي المغموم والمهموم ، كما أنها فرصة للإبداع والإنتاج الشعبي الذي لا يخضع للمراقبة ولا للمصادرة أو الإغلاق الذي تخضع له المؤسسات الإبداعية الأخرى . فالنكتة مؤسسة إبداعية شعبية مجهولة المؤلف والمصدر بحيث تستعصي عن التحكم وفرض الحصار والتضييق والتوجيه والرضوخ لمتطلبات الأنظمة العربية التي تريد دائما أن تكون متحكمة في كل شيء حتى في أحاسيس الناس ومشاعرهم وفكاهاتهم . ولكن النكتة تبقى دائما مستعصية عن هذه الرغبة في الهيمنة وفرض السيطرة والتحكم . كما أن لديها القدرة على التكيف مع كل المستجدات ، فإن كان التضييق فإنها  تتداول بسرية تامة بين الناس وإن كانت هناك جرعة من الحرية فإنها  تخرج إلى العلن وتلقى على مسامع الجماهير .

   كما أن النكتة تعبر عن مواقف سياسية لا تقل أهمية عن المواقف السياسية المعلنة والواضحة ، فهي تعبر إما صراحة أو عن طريق الرمز شأنها في ذلك شأن الكاريكاتور والشعر والرسم وغيرها من الفنون التعبيرية الأخرى ، إلا أن الأهم في النكتة أنها لازالت في ملك عموم الناس البسطاء والمثقفون والفقراء والأغنياء والأميون والمتعلمون ، فهي تحقق الإشباع والمتعة للكل . كما أنها في الآن نفسه تحقق التشفي والانتقام خاصة فيما يتعلق بالنكت السياسية التي تروم الانتقاد للأنظمة والسياسات وتصل في أحايين كثيرة إلى السب والشتم ، فهي وسيلة ناجعة ومفيدة  للتعويض السيكولوجي للإنسان العربي المقهور.

   وحتى النكتة تتابع الأحداث والمستجدات فنجد النكت التي تظهر في الانتخابات وأخرى تظهر في الحروب والصراعات وفي الأعياد والأفراح وفي سنوات الجفاف والخصب…..إلخ . كما أننا نجد كل دولة عربية لها منطقة شهيرة تطلق عليها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتفوا لحيتي إن لم تتحقق رؤية 2006

كتبها إبراهيم الشيخي ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 21:44 م

انتفوا لحيتي إن لم تتحقق رؤية 2006

 

بقلم: إبراهيم الشيخي

 

   في يوم الاثنين 18دجنبر2006 بساحة 20 يناير حيث ينظم طلبة جامعة سيدي محمد بن عبد الله حلقيا تهم. كانت هناك حلقية لطلبة العدل و الإحسان يناقشون فيها موضوع الاعتقالات التي تجري في صفوف الطلاب ، فإذا بأحد القياديين في الفصيل المذكور و بمناسبة الحديث عن المستوى المتردي الذي وصل إليه المغرب في المجال الحقوقي والسياسي والاقتصادي والتعليمي ، فبعد تشخيص الوضع  وفي إطار تقديم الحلول المقترحة لهذه الوضعية المزرية والخروج بالمغرب من هذا النفق المظلم طمأن هذا المناضل جموع الطلبة المتحلقين حوله بقوله"لم يبق ل 2006 إلا اثنا عشر يوما" فلما رأى الاستغراب قد ارتسم على وجوه الحاضرين ما كان منه إلا أن أكد مقولته السابقة بقوله"انتفوا لحيتي إن لم تتحقق رؤية 2006"بنبرة الواثق في نفسه المتأكد من مقولته .

  هذه المقولة تؤكد من جهة ثقة الجماعة برؤاها ومناماتها وتنتظر من هذا الشئ الذي سيقع بعد اثنا عشر يوما الذي لا يعرف أحد ـ حتى الجماعة نفسهاـ ما هو هذا الشيء العظيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb